هل تساءلت يومًا لماذا يمكن أن يبدو الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن والطول مختلفين—فالبعض يبدو سمينًا بينما يبدو البعض الآخر نحيفًا، وبعض الأفراد النحيفين يفتقرون إلى كتلة العضلات؟ هذا التناقض هو السبب في أنك قد تسمع أن الأشخاص النحيفين يمكن أن يكون لديهم أيضًا نسبة عالية من الدهون في الجسم.
المكونات الرئيسية للجسم هي العظام والدهون والعضلات، مع وجود كل مكون بنسب مختلفة حسب الجنس. تتمتع النساء بشكل طبيعي بنسبة أعلى من دهون الجسم مقارنة بالرجال، بينما يتمتع الرجال عادة بنسبة أعلى من العضلات.
المكونات الرئيسية للجسم هي العظام والدهون والعضلات، مع وجود كل مكون بنسب مختلفة حسب الجنس. تتمتع النساء بشكل طبيعي بنسبة أعلى من دهون الجسم مقارنة بالرجال، بينما يتمتع الرجال عادة بنسبة أعلى من العضلات.
يستخدم المجال الطبي طريقة تسمى امتصاص الأشعة السينية ثنائي الطاقة (DXA أو DEXA) لفحص تكوين الجسم. يقوم هذا الجهاز بمسح الجسم للكشف عن الكميات الدقيقة من العضلات والدهون والعظام.
إذا كان شخص ما يتمتع بقوام نحيف، يمكن لفحص ديكسا أن يكشف عن نسب عالية من دهون الجسم (أكثر من 32% للنساء و 28% للرجال) وكتلة عضلية منخفضة، وهي حالة يشار إليها غالبًا باسم "النحافة الدهنية". عادة ما ينتج دهون البطن الزائدة، خاصة حول البطن، عن نظام غذائي غير صحي ونقص في ممارسة الرياضة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة غير المعدية (NCDs) مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول.
توفر نتائج فحص ديكسا صورة واضحة لنسب العظام والدهون والعضلات، وتقدم معلومات قيمة لتخطيط الرعاية الصحية والفحوصات الصحية السنوية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنها تتبع فعالية أنظمة التمارين الرياضية في زيادة كتلة العضلات أو تقليل كتلة الدهون بدقة أكبر.
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل
هاتف 02-826-9999 · LINE: @BDMSWellnessClinic · الإثنين–الجمعة 7:00–20:00 · السبت–الأحد 7:00–17:00
موعد
موعد