ما هو الطب الوقائي؟
لطالما كان التمتع بصحة جيدة والعيش حياة طويلة هو أمنية الجميع من الماضي إلى الحاضر. الطب الوقائي والطب التجديدي (مكافحة الشيخوخة والطب التجديدي) هو أحد الخيارات التي ستساعدك على تحقيق هذا الهدف!
جسمنا مثل السيارة. إذا فحصنا حالة السيارة كل مسافة كما هو محدد، فلا تفوت تغيير الزيت أبدًا. تحقق دائمًا من معدات المحرك. يمكن لسيارتك أن تدوم لفترة أطول من السيارة التي تعاني من مشاكل متكررة. لأنها لم تخضع للفحص الشامل أبدًا. تمامًا مثل أجسادنا، في الماضي، كنا نأتي إلى الطبيب فقط إذا كنا مرضى. ولا يزال هناك بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن الفحص البدني السنوي كافٍ لصحتهم. قد لا تكون هذه الأفكار صحيحة تمامًا. لأنه داخل أجسادنا لا تزال هناك أجزاء معيبة لا تزال مخفية.
تغيير سلوك الرعاية الذاتية من 'العلاج' إلى 'الوقاية والتعافي' هو أصل علم استعادة الصحة أو الطب التجديدي. كلمة Regenerative تتناقض مع كلمة Degenerative، والتي تشير إلى تدهور وتراجع الجسم. الشيخوخة أمر لا مفر منه لكل إنسان. ولكن مع تطور العلوم الطبية اليوم بشكل أكبر بكثير من ذي قبل. كل من الابتكارات في إنتاج الخلايا الجذعية (Stem cells) واستنساخ الكائنات الحية. لذلك، لدينا طريقة للمساعدة في 'إبطاء' تدهور الجسم وفي نفس الوقت تسريع 'التعافي' حتى يتمكن الجسم من العمل بكامل طاقته مرة أخرى.
الطب التجديدي هو علم طبي يستخدم للوقاية واستعادة الجسم ليبدو جيدًا من الداخل والخارج بطريقة شاملة. سيكون هناك فحص بدني باستخدام فحص الدم. اللعاب والبول هو الفحص المتعمق على المستوى الجزيئي الحيوي لمعرفة ما إذا كان الجسم يعاني من أي اختلالات. (دقة مستوى النانو)
عندما يتم العثور على السبب الجذري للمشكلة، بدلاً من استخدام الدواء كعلاج، سيساعد الأطباء المتخصصون أيضًا في إعداد مكملات فيتامينات مخصصة (Customized supplements)، وهي كلها مستخلصات طبيعية. للمساعدة في استعادة الجسم وجعله أقوى وأكثر شبابًا.
ميزة هذا العلم الطبي هي أنه بالإضافة إلى توفير رعاية شاملة لجعل الجسم يبدو جيدًا من الداخل والخارج، يتم أيضًا التحقق من السبب الجذري للعيوب المختلفة. سواء كان ذلك من الوراثة أو البيئة أو الحياة اليومية أو التوتر أو النوم والأكل كل يوم.
العلاج الحالي: إذا كانت هناك 10 أعراض للمرض، فقد نضطر إلى استشارة أطباء في 10 أقسام مختلفة. ولكن مع علم مكافحة الشيخوخة واستعادة الصحة للتعمق أكثر والبحث عن السبب الجذري. ورعاية كل مريض بشكل شامل (Holistic approach). عندما نساعد في حل المشكلة الرئيسية، ستتلاشى الأعراض الأخرى من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تناول أدوية إضافية.
مع النقاط البارزة المذكورة أعلاه، ليس من المستغرب أن يكون اتجاه الطب المضاد للشيخوخة والتجديدي شائعًا جدًا. وقد توسع إلى العديد من البلدان الأخرى، من باريس، فرنسا إلى دول في أوروبا والولايات المتحدة. في الولايات المتحدة، تم تطوير الطب المضاد للشيخوخة والتجديدي باستمرار حتى أصبح الآن رائدًا في هذا المجال من العلوم الطبية.
أطيب التمنيات من عيادة بي دي إن إس ويلنس
اتصل: 028269999
لاين: @bdmswellnessclinic
المصدر: مجلة الصحة تجلب الثروة العدد 8
موعد
